تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨ - ٦٩٠-السيد الجليل الأمير خليل اللّه التوني
و نظير هذه السخافة ما ينسب إلى المولى خليل المذكور من ثبوت المعدومات و أن الأحكام الفرعيّة كلّها معلومة لا جهل فيها باعتبار قطعيّة الأخبار، فالعامل بها عامل بالعلم لا بالظنّ فيلزمه القول بقطعيّة السند و الدلالة، كما هو مذهب أمينهم الاسترابادي مبدع هذه الطريقة.
و له من المؤلفات ترجمة الكافي بالفارسيّة، رأيته بتمامه، و طبع في الهند، و لا يعدّ في شروح الكافي في شيء، كما لا يخفى على من راجعه. و له شرح على طهارة الكافي بالعربيّة لم أره، و أظنّه كالفارسي.
و له حواشي على عدّة الشيخ، و قد طبعت مع العدّة لا تستحق ما ذكروا في إطرائها.
٦٩٠-السيد الجليل الأمير خليل اللّه التوني
ثم الأصفهاني. كان-رحمه اللّه-من الزهّاد الفضلاء و العبّاد العلماء، بل أتقى أهل عصره، و أورع أهل دهره، و كنت قد قرأت عليه في أوائل بدء أمري شطرا من الشرايع و غيره في الفقه، و قد توفّي بأصفان سنة أربع و ثمانين و ألف.
و كان رضي اللّه عنه كثير الكدّ في تصحيح الكتب و ضبطها و جمع الحواشي عليها، و كلّ كتبه كانت كذلك. و قد علّق على هوامش الكتب سيّما الفقهيّة و الحديثيّة إفادات و تحقيقات. قاله في رياض العلماء، ثم أطنب في وصفه في التقوى و الزهد و الصلاح، فلاحظ [١] . و عندنا تعليقاته على تصديقات شرح الشمسيّة و القطبيّة.
[١] رياض العلماء ٢/٢٥٩.