تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣٧ - ٩٥٧-السيد عبد الحميد جلال الدين بن تقي
المذكورين عالم نسّابة نقيب فاضل، بل جميع من ذكر في هذه السلسلة علماء فضلاء نقباء ذكرهم ابن المهنا العبيدلي في مشجرته.
غير أن أبا علي عبد الحميد النسّابة الذي انتهى إليه علم النسب في زمانه، هو جدّ آل عبد الحميد العلاّمة الذي كان نقيبا في الحرم المقدّس الغروي المذكور.
و في المزار الكبير: أخبرني السيد الأجل العالم عبد الحميد بن التقي عبد اللّه بن أسامة العلوي الحسيني رضي اللّه عنه، في ذي القعدة من سنة ثمانين و خمسمائة، قراءة عليه بالحلّة [١] الجامعين، ابن عبد اللّه بن أسامة المتولّي بالنقابة بالعراق، ابن أحمد بن علي بن محمد بن عمر الرئيس الجليل الذي ردّ اللّه على يده الحجر الأسود لما نهبت القرامطة مكّة في سنة ٣٢٣، و أخذوا الحجر و أتوا به إلى الكوفة و علّقوه في السارية السابعة من المسجد، التي كان ذكرها أمير المؤمنين عليه السّلام، فإنه قال ذات يوم بالكوفة: لا بدّ و أن يصلب في هذه السارية، و أومأ إلى السارية السابعة، و القصّة طويلة.
و بنى قبّة جدّه أمير المؤمنين من خالص ماله، ابن يحيى القائم بالكوفة، ابن الحسين النقيب الطاهر، ابن أبي عاتقة أحمد الشاعر المحدّث، ابن أبي علي عمر بن أبي الحسين يحيى من أصحاب الكاظم عليه السّلام المقتول سنة ٢٥٠ الذي حمل رأسه في قوصرة إلى المستعين، ابن أبي عاتقة الزاهد العابد الحسين الملقّب بذي الدمعة الذي ربّاه الصادق عليه السّلام، و أورثه علما جمّا، ابن زيد الشهيد بن السجاد عليه السّلام.
و بالجملة، صاحب الترجمة في الأصل هو السيد جلال الدين عبد
[١] ينقل عنه في المزار/١٢٦، لكنّها قصّة أخرى.