تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣٥ - ٩٥٤-السيد نظام الدين أبو طالب عبد الحميد
و توفّي الشيخ عبد الحسين في سنة ١٢٩٥ (خمس و تسعين و مائتين بعد الألف) و توفّي أبوه قبله بقليل، و لهما مصنّفات عديدة لم تخرج إلى البياض.
٩٥٣-المولى عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي
الهندي المدرّس بشاهجهانآباد.
ذكره في رياض العلماء، و نصّ على تشيّعه و حسن عقيدته، و أنه كان يعمل مدّة عمره بالتقيّة في تلك البلاد، و ذكر عظمته في العلم و الفضل و الشأن. قال: و بالجملة، كان-قدّس سرّه-علاّمة عصره و فهّامة دهره، جامعا لسائر العلوم حافلا.
و قد توفّي في عصرنا.
و له حواشي و مؤلّفات جيّدة حسنة مشهورة متداول بها، ثم ذكر منها كتابا في الإمامة يقرب من ثلاثة آلاف بيت، و حاشية طويلة الذيل على تفسير البيضاوي في غاية الجودة [١] .
٩٥٤-السيد نظام الدين أبو طالب عبد الحميد
كان من أجلّة العلماء المتّصلين بعصر العلاّمة كما يظهر من رجال السيد علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي، و ظاهر السياق يأبى كونه بعينه والد مؤلف كتاب الرجال المذكور، لكن لم أبعد كونه بعض المذكورين فيما بعد، فلاحظ. قاله في رياض العلماء [٢] .
[١] رياض العلماء ٣/٧٧-٧٨، و في الهامش أنه توفّي سنة ١٠٦٧ هـ.
[٢] رياض العلماء ٣/٨٤-٨٥.
غ