تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٣ - ٨٣٦-سليمان بن مهران، أبو محمد الأعمش الأسدي
الذي عوّضك بعد أن أعمش عينيك و سلب صحتهما؟فقال: عوّضني عنهما أن لا أرى ثقيلا مثلك [١] .
و قال المحقّق البهبهاني في التعليقة: يظهر من رواياته كونه من الشيعة و أنه منقطع إليهم عليهم السّلام، مخلصا مع كونه فاضلا نبيلا [٢] .
و قال المحقّق المير محمد باقر الداماد في الرواشح ما لفظه:
معروف بالفضل و الثقة و الجلالة و التشيّع و الاستقامة. و العامّة أيضا أثنوا عليه مطبقون على فضله و ثقته، معترفون بجلالته مع اعترافهم بتشيّعه [٣] .
له ألف و ثلاثمائة حديث.
مات سنة ثمان و أربعين و مائة عن ثمان و ثمانين سنة. انتهى.
و سأله أبو جعفر المنصور الدوانيقي العبّاسي: كم تحفظ من حديث في فضائل علي عليه السّلام؟فقال: عشرة آلاف حديث. رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي في أماليه [٤] .
و في كتاب المحاسن و المساوئ للإمام البيهقي إبراهيم بن محمد صنّفه في أيام الخليفة المقتدر باللّه العباسي، فهو من علماء المائة الثالثة. قال: و دخل أبو حنيفة على الأعمش يوما فأطال جلوسه، فقال لعلي: قد ثقلت عليك. قال: و إني لاستثقلّك و أنت في منزلك، فكيف و أنت عندي. ذكر ذلك في باب مساوئ الثقلاء [٥] .
[١] توضيح المقاصد/٤.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني/هامش منهج المقال/١٧٤.
[٣] الرواشح/٧٨.
[٤] نقول: الصحيح هو أمالي الصدوق/٥٢١.
[٥] المحاسن و المساوئ ٢/٢٢٤.