تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٨ - ٨٣٠-الشيخ سليمان بن علي بن سليمان بن أبي ظبية الإصبعي أصلا الشاخوري مسكنا البحراني محتدا
٢٢-كتاب الإشارات في الكلام.
٢٣-رسالة في المنطق و شرحها.
٢٤-رسالة في إعراب تبارك اللّه أحسن الخالقين.
٢٥-رسالة في أسرار الصلاة.
و غيرها من الرسائل. انتهى.
و ذكره في اللؤلؤة، و ذكر له جملة مصنّفات أخر [١] . و كانت سنة وفاته الحادية و العشرين و مائة بعد الألف، و قد عمّر أربعا و أربعين سنة و عشرة أشهر. و في الفيض القدسي أنه توفّي سنة سبع و عشرين و مائة بعد الألف [٢] .
كان تولّده في ليلة النصف من شهر رمضان سنة الخامسة و السبعين بعد الألف بطالع عطارد.
حفظ القرآن و هو ابن سبع سنين و أشهر. و شرع في قراءة العلوم و هو ابن عشر سنين حتى صار المحقّق المطلق أستاذ علماء عصره و وحيدهم في مصره.
٨٣٠-الشيخ سليمان بن علي بن سليمان بن أبي ظبية الإصبعي أصلا الشاخوري مسكنا البحراني محتدا
المحقّق المدقّق، العلاّمة المتبحّر، أعلم علماء تلك الأقطار و أستاذ أعلام علماء تلك الديار، لا يعبّر عنه العلاّمة المحقّق البحراني الشيخ سليمان الماحوزي إلاّ بشيخنا العلاّمة. و قد كشف للناس ما عليه
[١] يراجع لؤلؤة البحرين/٧-١٢.
[٢] الفيض القدسي المطبوع في بحار الأنوار ١٠٥/٩١.