تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٣٩ - دخول على على عائشة و ما امر به من العقوبة فيمن تناولها
من مال المسلم المتوفى شيء، و انما كان ذلك السلاح في ايديهم من غير تنفيل من السلطان
. عدد قتلى الجمل
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن محمد و طلحه، قالا:
كان قتلى الجمل حول الجمل عشره آلاف، نصفهم من اصحاب على، و نصفهم من اصحاب عائشة، من الأزد الفان، و من سائر اليمن خمسمائة، و من مضر الفان، و خمسمائة من قيس، و خمسمائة من تميم، و الف من بنى ضبة، و خمسمائة من بكر بن وائل و قيل: قتل من اهل البصره في المعركة الاولى خمسه آلاف، و قتل من اهل البصره في المعركة الثانيه خمسه آلاف، فذلك عشره آلاف قتيل من اهل البصره، و من اهل الكوفه خمسه آلاف.
قالا: و قتل من بنى عدى يومئذ سبعون شيخا، كلهم قد قرأ القرآن، سوى الشباب و من لم يقرا القرآن.
و قالت عائشة رضى الله عنها: ما زلت أرجو النصر حتى خفيت أصوات بنى عدى
. دخول على على عائشة و ما امر به من العقوبة فيمن تناولها
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن محمد و طلحه، قالا:
و دخل على البصره يوم الاثنين، فانتهى الى المسجد، فصلى فيه، ثم دخل البصره، فأتاه الناس، ثم راح الى عائشة على بغلته، فلما انتهى الى دار عبد الله بن خلف و هي اعظم دار بالبصرة، وجد النساء يبكين على عبد الله و عثمان ابنى خلف مع عائشة، و صفيه ابنه الحارث مختمره تبكى، فلما