تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٣٤ - مقتل الزبير بن العوام رضى الله عنه
و سلب، و قطعت يده، و رمى به عريانا في خربه من خربات الأزد، فانتهى إليها على، فقال: اى أمه، يغفر الله لنا و لكم، قالت: غفر الله لنا و لكم.
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن الصعب بن حكيم ابن شريك، عن ابيه، عن جده، قال: انتهى محمد بن ابى بكر و معه عمار، فقطع الانساع عن الهودج، و احتملاه، فلما وضعاه ادخل محمد يده و قال: اخوك محمد، فقالت: مذمم، قال: يا أخيه، هل اصابك شيء؟
قالت: ما أنت من ذاك؟ قال: فمن إذا! الضلال؟ قالت: بل الهداه، و انتهى إليها على، فقال: كيف أنت يا أمه؟ قالت: بخير، قال: يغفر الله لك قالت: و لك.
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن محمد و طلحه، قالا:
و لما كان من آخر الليل خرج محمد بعائشة حتى أدخلها البصره، فانزلها في دار عبد الله بن خلف الخزاعي على صفيه ابنه الحارث بن طلحه بن ابى طلحه ابن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار، و هي أم طلحه الطلحات بن عبد الله ابن خلف.
و كانت الوقعه يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنه ست و ثلاثين، في قول الواقدى
مقتل الزبير بن العوام رضى الله عنه
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن الوليد بن عبد الله، عن ابيه قال: لما انهزم الناس يوم الجمل عن طلحه و الزبير، و مضى الزبير رضى الله عنه حتى مر بعسكر الأحنف، فلما رآه و اخبر به قال: و الله ما هذا بخيار، و قال للناس: من يأتينا بخبره؟ فقال عمرو بن جرموز لأصحابه: