تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢١٣ - حمله الدرة و تدوينه الدواوين
ابن عامر، قال: اعان عمر رجلا على حمل شيء، فدعا له الرجل، و قال: نفعك بنوك يا امير المؤمنين! فقال: بل أغناني الله عنهم.
حدثنى عمر، قال: حدثنا على بن محمد، عن عمر بن مجاشع.
قال: قال عمر بن الخطاب: القوه في العمل الا تؤخر عمل اليوم لغد، و الأمانة الا تخالف سريره علانية، و اتقوا الله عز و جل، فإنما التقوى بالتوقى، و من يتق الله يقه.
حدثنى عمر، قال: حدثنا على، عن عوانه، عن الشعبى- و غير عوانه زاد أحدهما على الآخر- ان عمر رضى الله تعالى عنه كان يطوف في الاسواق، و يقرا القرآن، و يقضى بين الناس حيث ادركه الخصوم.
حدثنى عمر، قال: حدثنا على، عن محمد بن صالح، انه سمع موسى بن عقبه يحدث ان رهطا أتوا عمر، فقالوا: كثر العيال، و اشتدت المئونة، فزدنا في أعطياتنا، قال: فعلتموها، جمعتم بين الضرائر، و اتخذتم الخدم في مال الله عز و جل! اما و الله لوددت انى و إياكم في سفينه في لجه البحر، تذهب بنا شرقا و غربا، فلن يعجز الناس ان يولوا رجلا منهم، فان استقام اتبعوه، و ان جنف قتلوه، فقال طلحه: و ما عليك لو قلت: ان تعوج عزلوه! فقال: لا، القتل انكل لمن بعده، احذروا فتى قريش و ابن كريمها الذى لا ينام الا على الرضا، و يضحك عند الغضب، و هو يتناول من فوقه و من تحته.
حدثنى عمر، قال: حدثنا على، عن عبد الله بن داود الواسطي، عن زيد بن اسلم، قال: قال عمر: كنا نعد المقرض بخيلا، انما كانت المواساه.
حدثنى عمر، قال: حدثنا على، عن ابن داب، عن ابى معبد الأسلمي، عن ابن عباس، ان عمر قال لناس من قريش: بلغنى انكم تتخذون مجالس، لا يجلس اثنان معا حتى يقال: من صحابه فلان؟ من