تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٦٤ - خروج على بن ابى طالب الى صفين
او طعن عليه و من اعظم دم عثمان و استعواهم اليه فلما راى ذلك الوليد بعث اليه يقول:
الا ابلغ معاويه بن حرب* * * فإنك من أخي ثقه مليم
قطعت الدهر كالسدم المعنى* * * تهدر في دمشق فما تريم
و انك و الكتاب الى على* * * كدابغه و قد حلم الأديم
يمنيك الإمارة كل ركب* * * لانقاض العراق بها رسيم
و ليس أخو الترات بمن توانى* * * و لكن طالب التره الغشوم
و لو كنت القتيل و كان حيا* * * لجرد، لا الف و لا سئوم
و لا نكل عن الأوتار حتى* * * يبيء بها، و لا برم جثوم
و قومك بالمدينة قد ابيروا* * * فهم صرعى كأنهم الهشيم
و قال غير ابى بكر: فدعا معاويه شداد بن قيس كاتبه و قال: ابغنى طومارا، فأتاه بطومار، فاخذ القلم فكتب، فقال: لا تعجل، اكتب:
و مستعجب مما يرى من اناتنا* * * و لو زبنته الحرب لم يترمرم
ثم قال: اطو الطومار، فأرسل به الى الوليد، فلما فتحه لم يجد فيه غير هذا البيت.
قال ابو بكر الهذلي: و كتب رجل من اهل العراق حيث سار على بن