تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٤١ - ذكر الخبر عن أصبهان
الى عمر، و اغتبط من اقام، و ندم من شخص فقدم كتاب عمر على عبد الله:
ان سر حتى تقدم على سهيل بن عدى فتجامعه على قتال من بكرمان، و خلف في جى من بقي عن جى، و استخلف على أصبهان السائب بن الأقرع.
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن نفر من اصحاب الحسن، منهم المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن
٩
اسيد بن المتشمس بن أخي الأحنف
٣
، قال: شهدت مع ابى موسى فتح أصبهان، و انما شهدها مددا.
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن محمد و طلحه و المهلب و عمرو و سعيد، قالوا: كتاب صلح أصبهان:
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من عبد الله للفاذوسفان و اهل أصبهان و حواليها، انكم آمنون ما أديتم الجزية، و عليكم من الجزية بقدر طاقتكم في كل سنه تؤدونها الى الذى يلى بلادكم عن كل حالم، و دلاله المسلم و اصلاح طريقه و قراه يوما و ليله، و حملان الراجل الى مرحلة، لا تسلطوا على مسلم، و للمسلمين نصحكم و أداء ما عليكم، و لكم الامان ما فعلتم، فإذا غيرتم شيئا او غير مغير منكم و لم تسلموه فلا أمان لكم، و من سب مسلما بلغ منه، فان ضربه قتلناه و كتب و شهد عبد الله بن قيس، و عبد الله بن ورقاء، و عصمه بن عبد الله.
فلما قدم الكتاب من عمر على عبد الله، و امر فيه باللحاق بسهيل بن عدى بكرمان خرج في جريدة خيل، و استخلف السائب، و لحق بسهيل قبل ان يصل الى كرمان.
و قد روى عن معقل بن يسار ان الذى كان أميرا على جيش المسلمين حين غزوا أصبهان النعمان بن مقرن.
ذكر الرواية بذلك:
حدثنا يعقوب بن ابراهيم و عمرو بن على، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، قال: حدثنا حماد بن سلمه، عن ابى عمران الجونى، عن علقمه