تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٢٣ - ذكر ما رثى به من الاشعار
من الله الغير، و الزموا جماعتكم لا تصيروا أحزابا، «وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً».
الى آخر القصة
. ذكر الخبر عمن كان يصلى بالناس في مسجد رسول الله(ص)حين حصر عثمان
قال محمد بن عمر: حدثنى ربيعه بن عثمان: جاء المؤذن، سعد القرظ الى على بن ابى طالب في ذلك اليوم، فقال: من يصلى بالناس؟ فقال على: ناد خالد بن زيد، فنادى خالد بن زيد، فصلى بالناس- فانه لاول يوم عرف ان أبا أيوب خالد بن زيد- فكان يصلى بهم أياما، ثم صلى على بعد ذلك بالناس.
قال محمد: و حدثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن ابى بكر بن حزم، قال: جاء المؤذن الى عثمان فاذنه بالصلاة، فقال: لا انزل اصلى، اذهب الى من يصلى فجاء المؤذن الى على، فامر سهل بن حنيف، فصلى اليوم الذى حصر فيه عثمان الحصر الآخر، و هو ليله رئى هلال ذي الحجه، فصلى بهم، حتى إذا كان يوم العيد صلى على العيد، ثم صلى بهم حتى قتل رضى الله عنه.
قال: و حدثنى عبد الله بن نافع، عن ابيه، عن ابن عمر، قال: لما حصر عثمان صلى بالناس ابو أيوب أياما، ثم صلى بهم على الجمعه و العيد، حتى قتل رضى الله عنه
ذكر ما رثى به من الاشعار
و تقاول الشعراء بعد مقتله فيه، فمن مادح و هاج، و من نائح باك، و من سار فرح، فكان ممن يمدحه حسان بن ثابت و كعب بن مالك الأنصاريان