تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٩٩ - بعثه على بن ابى طالب من ذي قار ابنه الحسن و عمار بن ياسر ليستنفرا له اهل الكوفه
بسفوان فما تامر؟ قال: جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف ثم يلحق ببيته، فسمعه عمير بن جرموز و فضالة بن حابس، و نفيع، فركبوا في طلبه، فلقوه مع النعر، فأتاه عمير بن جرموز من خلفه و هو على فرس له ضعيفه، فطعنه طعنه خفيفه، و حمل عليه الزبير و هو على فرس له يقال له ذو الخمار، حتى إذا ظن انه قاتله نادى عمير بن جرموز: يا نافع، يا فضالة، فحملوا عليه فقتلوه.
حدثنى يعقوب بن ابراهيم، قال: معتمر بن سليمان، قال: نبانى ابى، عن حصين، قال: حدثنا عمرو بن جاوان، رجل من بنى تميم، و ذاك انى قلت له: ا رايت اعتزال الأحنف ما كان؟ فقال: سمعت الأحنف يقول: اتيت المدينة و انا حاج، فذكر نحوه الحمد لله على ما قضى و حكم
. بعثه على بن ابى طالب من ذي قار ابنه الحسن و عمار بن ياسر ليستنفرا له اهل الكوفه
حدثنى عمر بن شبه، قال: حدثنا ابو الحسن، قال: حدثنا بشير ابن عاصم، عن ابن ابى ليلى، عن ابيه، قال: خرج هاشم بن عتبة الى على بالربذة، فاخبره بقدوم محمد بن ابى بكر و قول ابى موسى، فقال: لقد اردت عزله، و سألني الاشتر ان اقره فرد على هاشما الى الكوفه و كتب الى ابى موسى:
انى وجهت هاشم بن عتبة لينهض من قبلك من المسلمين الى، فاشخص الناس فانى لم اولك الذى أنت به الا لتكون من أعواني على الحق فدعا ابو موسى السائب بن مالك الأشعري، فقال له: ما ترى؟ قال: ارى ان تتبع ما كتب به إليك، قال: لكنى لا ارى ذلك فكتب هاشم الى على:
انى قد قدمت على رجل غال مشاق ظاهر الغل و الشنان و بعث بالكتاب مع المحل بن خليفه الطائي فبعث على الحسن بن على و عمار بن ياسر يستنفران له الناس، و بعث قرظه بن كعب الأنصاري أميرا على الكوفه،