تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣١٧ - ذكر تسيير من سير من اهل الكوفه إليها
ثم دخلت
سنه ثلاث و ثلاثين
ففيها كانت غزوه معاويه حصن المرأة من ارض الروم من ناحيه ملطيه في قول الواقدى.
و فيها كانت غزوه عبد الله بن سعد بن ابى سرح إفريقية الثانيه حين نقض أهلها العهد.
و فيها قدم عبد الله بن عامر الأحنف بن قيس الى خراسان و قد انتقض أهلها، ففتح المروين: مرو الشاهجان صلحا، و مرو الروذ بعد قتال شديد، و تبعه عبد الله بن عامر، فنزل ابرشهر، ففتحها صلحا في قول الواقدى.
و اما ابو معشر فانه قال- فيما حدثنى احمد بن ثابت الرازى، عمن حدثه، عن إسحاق بن عيسى، عنه، قال: كانت قبرس سنه ثلاث و ثلاثين، و قد ذكرنا قول من خالفه في ذلك، و الخبر عن قبرس.
و فيها: كان تسيير عثمان بن عفان من سير من اهل العراق الى الشام
ذكر تسيير من سير من اهل الكوفه إليها
اختلف اهل السير في ذلك، فاما سيف فانه ذكر فيما كتب به الى السرى عن شعيب عنه، عن محمد و طلحه، قالا: كان سعيد بن العاص لا يغشاه الا نازله اهل الكوفه و وجوه اهل الأيام و اهل القادسية و قراء اهل البصره و المتسمتون، و كان هؤلاء دخلته إذا خلا، فاما إذا جلس للناس