باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢٥ - أبناؤه
و سكب في نفوسهم الإيمان باللّه، و التفاني في سبيل العقيدة، و العمل على قول كلمة الحق، و القيام بها مهما كلّف الثمن. قال ابن الصباغ: «إن لكل واحد من أولاد أبي الحسن موسى (عليه السّلام) فضلا مشهودا» [١].
اختلف النسابون في عدد أولاد الإمام موسى الكاظم اختلافا كثيرا منهم من قال: ثلاثة و ثلاثون الذكور منهم ١٦ و الإناث ١٧.
و منهم من قال: سبعة و ثلاثون الذكور ١٨ و الإناث ١٩.
و منهم من قال: ثمانية و ثلاثون الذكور ٢٠ و الإناث ١٨ [٢].
و قال الطبرسي: كان له سبعة و ثلاثون ولدا ذكرا و أنثى: علي بن موسى الرضا (عليه السّلام)، و إبراهيم و العباس و القاسم من أمهات متعددة.
و أحمد، و محمد، و حمزة من أم واحدة.
و إسماعيل، و جعفر، و هارون، و الحسن من أم واحدة.
و عبد اللّه، و إسحاق، و عبيد اللّه، و زيد، و الحسن، و الفضل، و سليمان من أمهات متعددة.
و فاطمة الكبرى، و فاطمة الصغرى، و رقية، و حكيمة، و أم أبيها، و رقية الصغرى، و كلثم، و أم جعفر، و لبانة، و زينب، و خديجة و علية، و آمنة، و حسنة، و بريهة، و عائشة، و أم سلمة، و ميمونة، و أم كلثوم من أمهات متعددة.
و كان أحمد بن موسى كريما ورعا و كان الإمام يحبّه فوهب له ضيعته المعروفة باليسيرية، و يقال أنه أعتق ألف مملوك.
و كان محمد بن موسى (عليهما السّلام) شجاعا كريما، و تقلّد الإمرة على اليمن في عهد المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام) الذي بايعه أبو السرايا في الكوفة و مضى إليها ففتحها و أقام بها مدة
[١] الفصول المهمة ص ٢٥٦.
[٢] راجع الفصول المهمة ص ٢٥٦ و كشف الغمة ص ٢٤٣، و تذكرة الخواص ص ٨٤.