باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٧٧ - النص على الإمامة
في أمير المؤمنين فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «هذا أخي و وصيي و خليفتي فيكم فاسمعوا له و أطيعوا» [١] و اخرج الطبراني الاستناد إلى سلمان الفارسي، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إن وصيي و موضع سري، و خير من أترك بعدي و ينجز عدتي، و يقضي ديني علي بن أبي طالب» [٢].
و جاء في حلية الأولياء عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين، و سيد المسلمين، و قائد الغر المحجلين، و خاتم الوصيين، قال أنس: فجاء علي، فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) مستبشرا فاعتنقه و قال له: أنت تؤدّي عني، و تسمعهم صوتي، و تبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي [٣].
و وردت نصوص نبوية متواترة رواها الفريقان في إمامة السبطين و الريحانتين (عليهما السّلام) فقد قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فيهما: «أنتما الإمامان و لأمكما الشفاعة» [٤].
و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و هو يشير إلى الحسين:
«هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة» [٥] و جاء في المراجعات بالاستناد إلى سلمان قال: دخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فإذا الحسين بن علي على فخذه و هو يلثم فاه، و يقول: «أنت سيد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام أخو إمام أبو الأئمة، و أنت حجة اللّه و ابن حجته، و أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم» [٦].
و استفاضت كتب الحديث بنصوص نبوية أخرى تحصر الإمامة في اثني عشر إماما كلهم من قريش فقد روى جابر بن سمرة قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) يقول: «لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، و يكون عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش» [٧].
[١] كنز العمال ج ٦، ص ٣٩٢.
[٢] نفسه ج ٦، ص ١٥٤.
[٣] حلية الأولياء ج ١، ص ٦٣.
[٤] الاتحاف بحب الأشراف، ص ١٢٩.
[٥] منهاج السنة ج ٤، ص ٢١٠.
[٦] المراجعات ٢٢٨.
(٧) المراجعات ص ٢٢٧.