باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٥٩ - قيمة الدعاء
الدين كما شرع، و القول كما حدث، و الكتاب كما أنزل، و انّ اللّه هو الحق المبين؛ حبا اللّه محمدا بالسلام، و صلى عليه و على آله.
أصبحت أعوذ بوجه اللّه الكريم، و اسمه العظيم، و كلماته التامة، من شر السامة، و الهامة، و العين اللامة، و من شر ما خلق و ذرأ و برأ، و من شر كل دابة ربّي أخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم.
اللهم إني أعوذ بك من جميع خلقك، و أتوكّل عليك في جميع أموري، فاحفظني من بين يدي و من خلفي و من فوقي و من تحتي و لا تكلني في حوائجي إلى عبد من عبادك فيخذلني، أنت مولاي و سيّدي فلا تخيّبني من رحمتك.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، و تحويل عافيتك، استعنت بحول اللّه و قوّته من حول خلقه و قوّتهم، و أعوذ برب الفلق من شر ما خلق، حسبي اللّه و نعم الوكيل.
اللهم أعزّني بطاعتك، و أذلّ أعدائي بمعصيتك، و اقصمهم يا قاصم كل جبار عنيد، يا من لا يخيب من دعاه و يا من إذا توكل العبد عليه كفاه، اكفني كل مهم من أمر الدنيا و الآخرة.
اللهم إنّي أسألك عمل الخائفين، و خوف العاملين و خشوع العابدين، و عبادة المتقين، و اخبات المؤمنين، و إنابة المخبتين، و توكل الموقنين، و يسر المتوكلين، و الحقنا بالأحياء المرزوقين، و ادخلنا الجنة، و اعتقنا من النار، و اصلح لنا شأننا كله.
اللهم إني أسألك ايمانا صادقا يا من يملك حوائج السائلين، و يعلم ضمير الصامتين، إنك بكل خير عليم غير معلم ان تقضي لي حوائجي، و ان تغفر لي و لوالدي و لجميع المؤمنين و المؤمنات، و المسلمين و المسلمات، الأحياء منهم و الأموات، و صلى اللّه على سيّدنا محمد و آله إنّك حميد مجيد [١].
قيمة الدعاء
و الدعاء باب كبير يستحق الدراسة بعناية خاصة من جميع جوانبه: الأدبية و الاجتماعية و النفسية و الدينية و الأخلاقية.
[١] راجع مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ص ٣٥٠- ٣٥٧.