باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢١٣ - ٢٤- خلف بن حماد
و أبي الحسن، و ألّف كتابا أسماه: (مجالس الرضا مع أهل الأديان) و قال الشيخ المفيد: كان الحسين بن محمد من خاصة الكاظم و ثقاته و من أهل الورع و العلم و الفضل من شيعته [١].
٢١- الحسين بن زيد
ابن علي بن الحسين، يلقب بذي الدمعة، كان الامام الصادق قد ربّاه، و زوجته بنت الأرقط، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن و قال رواة الأثر إنه نشأ في حجر الامام الصادق منذ قتل أبوه، و أخذ منه علما كثيرا، و كان لا يجالس أحدا و لا يدخل إليه إلا من يثق به، و إنما لقّب بذي الدمعة لكثرة بكائه. قالت له زوجته: ما أكثر بكاؤك؟! فأجاب: و هل ترك لي السهمان و النار سرورا يمنعني من البكاء، توفي سنة ١٤٠ ه و عمره ست و سبعون سنة [٢].
- خ-
٢٢- خالد بن نجيح
كوفي، يكنى أبا عبد اللّه، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن قال الكشي:
كان خالد خادما عند أبي الحسن موسى و هو الذي روى عنه في شأن ولده الرضا (عليه السّلام) انه قال فيه: «عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي و خيرهم و أفضلهم» [٣].
٢٣- خالد بن سعيد
القمّاط، عدّه الشيخ في رجاله في باب الكنى من أصحاب الإمام الكاظم، و وثّقه النجاشي و قال: إنه روى عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السّلام) و له كتاب [٤].
٢٤- خلف بن حماد
الكوفي إمامي حسن الحال، من أصحاب الإمام الكاظم و روى عنه [٥].
[١] الإرشاد.
[٢] تنقيح المقال ج ١ ص ٣٢٨ و السهمان اللذان قتل بهما أبوه زيد و أخوه يحيى. و النار: هي التي أحرق بها أبوه زيد.
[٣] التنقيح ج ١، ص ٣٨٨.
[٤] نفسه ج ١، ص ٣٩١.
[٥] نفسه ج ١، ص ٤٠١.