باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢٠٢ - ض
- قال (عليه السّلام): جاء رجل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فقال له: يا رسول اللّه ما حق ابني علي؟
فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): أن تحسن اسمه و أدبه.
- ت-
و قال (عليه السّلام): التحدث بنعم اللّه شكر، و ترك ذلك كفر، فارتبطوا نعم ربكم بالشكر، و حصّنوا أموالكم بالزكاة، و ادفعوا البلاء بالدعاء، فان الدعاء منجية، ترد البلاء و قد أبرم إبراما.
و قال (عليه السّلام): التودد الى الناس نصف العقل.
و قال (عليه السّلام): تعجّب الجاهل من العاقل أكثر من تعجّب العاقل من الجاهل.
- ر-
و قال (عليه السّلام): رأس السخاء أداء الأمانة.
- س-
و قال (عليه السّلام): السخي الحسن الخلق في كنف اللّه، لا يتخلى اللّه عنه حتى يدخله الجنة، و ما بعث اللّه نبيا إلّا سخيا، و ما زال أبي يوصيني بالسخاء و حسن الخلق حتى مضى.
- ص-
و قال (عليه السّلام): الصنيعة لا تكون صنيعة إلا عند ذي دين أو حسب، و اللّه ينزل المعونة على قدر المئونة، و ينزل الصبر على قدر المصيبة.
- ض-
قال علي بن سويد: سألت أبا الحسن موسى (عليه السّلام) عن الضعفاء- أي ضعفاء العقيدة- فكتب (عليه السّلام) لي: الضعيف من لم ترفع له حجّة، و لم يعرف الاختلاف، فإذا عرف الاختلاف فليس بمستضعف.