باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢٠٠ - أ
- أ-
قال (عليه السّلام) عند قبر حضره: إن هذا شيئا آخره لحقيق ان يزهد في أوله، و إن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره.
- اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعة لمناجاة اللّه، و ساعة لأمر المعاش، و ساعة لمعاشرة الإخوان الثقات الذين يعرفونكم عيوبكم و يخلصون لكم في الباطن، و ساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم، و بهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات.
- إياك أن تمنع في طاعة اللّه، فتنفق مثليه في معصية اللّه.
- اشتدت مئونة الدنيا و الدين، فأما مئونة الدنيا فإنّك لا تمد يدك إلى شيء منها إلّا وجدت فاجرا قد سبقك إليه، و أما مئونة الآخرة فإنّك لا تجد أعوانا يعينوك عليه.
- أولى العلم بك ما لا يصلح لك العلم إلّا به، و أوجب العمل عليك ما أنت مسئول عن العمل به، و الزم العلم لك ما دلّك على صلاح قلبك، و أظهر لك فساده، و أحدّ العلم عاقبة ما زاد في علمك العاجل، فلا تشغلن بعلم ما لا يضرك جهله، و لا تغفلن عن علم ما يزيد في جهلك تركه.
- أداء الأمانة و الصدق يجلبان الرزق، و الخيانة و الكذب يجلبان الفقر و النفاق.
و سأله رجل يدعى عبيد اللّه بن إسحاق المدائني: إن الرجل يراني فيحلف باللّه انه يحبني، أ فأحلف باللّه انه لصادق؟ فقال (عليه السّلام): امتحن قلبك فان تحبه فاحلف و إلّا فلا.
- أفضل العبادة بعد المعرفة انتظار الفرج.
- إن صلاحكم من صلاح سلطانكم، و إن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم فأحبوا له ما تحبون لأنفسكم، و اكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم.
- إذا كان الجور أغلب من الحق لم يحل لأحد أن يظن بأحد خيرا حتى يعرف ذلك منه.