ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٦٨ - فهرست مطالب
فاللَّه ، اللَّه ، أيها الناس ، فيما استحفظكم من كتابه و استودعكم من حقوقه فان اللَّه سبحانه لم يخلقكم عبثا و لم يترككم سدى ، و لم يدعكم فى جهالة و لا عمى ، قد سمى آثاركم و علم اعمالكم و كتب آجالكم و انزل عليكم - الكتاب تبيانا لكل شيئى ٢٥٠ كتابهاى ششگانه ٢٥٠ كتاب يكم - جهان هستى ٢٥١ كتاب دوم - جهان درون ذاتى ٢٥٤ كتاب سوم - كتب آسمانى ٢٥٦ كتاب چهارم - كتاب محو و اثبات ٢٥٨ كتاب پنجم - ام الكتاب ٢٦٢ كتاب ششم - كتابهائى است كه بشر مى نويسد و مى خواند ٢٦٢ ملاك فساد يك مطلب يا يك نظريه ٢٦٦ آيا بررسى كتب خلاف آزادى عقيده است ٢٦٧ آيا عموم كتابها بايد مورد بررسى قرار گيرد ٢٧٠ هر گونه تحقيق و تفكر در بارهء انسان بدون كوچكترين قيد و شرط آزاد است ، ولى براى عرضه به افكار بشرى بايد از همهء جوانب مورد تحقيق قرار گرفته و در صورت صحت نتايج بجامعه عرضه شود ٢٧٤ و عمر فيكه نبيه ازمانا ، حتى اكمل له و لكم فيما انزل من كتابه دينه الذى رضى لنفسه و انهى اليكم على لسانه محابه من الاعمال و مكارهه ، و نواهيه و أوامره ، و القى اليكم المعذرة و اتخذ عليكم الحجة و قدم اليكم بالوعيد و انذركم بين يدي عذاب شديد ٢٧٥ خداوند سبحان پيامبرش را بقدرى عمر عطا فرمود كه دين را براى او و شما تكميل فرمايد ٢٧٦ من بيش از يك وعظ براى شما ندارم و آن اين است كه براى خدا قيام كنيد ٢٧٧ فاستدركوا بقية ايامكم ، و اصبروا لها انفسكم فانها قليل فى كثير الايام التي تكون منكم فيها الغفلة و التشاغل عن الموعظة و لا ترخضوا انفسكم فتذهب بكم الرخص مذاهب الظلمة ٣٨٢ نفس خود را در اين چند روز گذران رها نكنيد و وادار به تحمل و شكيبائى نمائيد ٢٨٢ و لا تداهنوا فيهجم بكم الادهان على المعصية ٢٨٦ مداهنه و تملق يكى از عوامل انحراف و افتادن در معصيت است ٢٨٦ عباد اللَّه ، ان انصح الناس لنفسه اطوعهم لربه ، و ان اغشهم لنفسه اعصاهم لربه ٢٨٨ مقدارى از شرايط زيستن ، حيات معقول ٢٨٨ يكم - خيرخواه ترين مردم در بارهء خويشتن مطيعترين مردم بر خدايش است ٢٨٨