ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٦٥ - فهرست مطالب
عوضا و لم يقض مفترضا ١٤٦ مبدء و مسير و پايان حركت طبيعى انسان ١٤٧ دهمته فجعات المنية فى غبر جماحه ، و سنن مراحه ، فظل سادرا و بات ساهرا ، فى غمرات الآلام و طوارق الاوجاع و الاسقام ، بين اخ شقيق و والد شفيق و داعية بالويل جزعا و لا دمة للصدر قلقا ، و المرء فى سكرة ملهثة و غمرة كارثة ، و انه موجعة ، و جذبة مكربة و سوقة متعبة ١٥٢ مسافر در مزلگه مرگ ١٥٣ ثم ادرج فى اكفانه مبلسا و جذب منقادا سلسا ، ثم القى على الاعواد رجيع و صب و نضو سقم ، تحمله حفدة الولدان و حشدة الاخوان الى دار غربته و منقطع زورته و مفرد وحشته حتى اذا انصرف المشيع و رجع المتفجع ١٥٥ اقعد فى حفرته نجيا لبهتة السئوال و عثرة الامتحان ١٥٦ مى پوشانند و بر مركب چوبين سوارش مى كنند و مى برند و اعظم ما هنا لك بلية نزول الحميم و تصلية الحجيم و فورات السعير و سورات الزفير ، لا فترة مريحة و لا دعة مزيحة و لا قوة حاجزة و لا موتة ناجزة و لا سنة مسلية بين اطوار الموتات و عذاب الساعات انا باللَّه عائذون ١٥٩ در پايان كار ، سرنوشت نهائى انسان تبهكار ، دوزخى است كه آتشش را از همين زندگى دنيوى بآن جايگاه عذاب دردناك فرستاده است ١٥٩ عباد اللَّه ، اين الذين عمروا فنعموا ، و علموا ففهموا ، و انظروا فلهوا و سلموا فنسوا ، امهلوا طويلا ، و منحوا جميلا ، و حذروا اليما ، و وعدوا جسيما ، احذروا الذنوب المورطة و العيوب المسخطة ١٦٠ بار ديگر در حيات خود بينديشيد و با مشاهده سرنوشت ديگران بدانيد چه مى كنيد ١٦١ اولى الابصار و الاسماع ، و العافية و المتاع ، هل من مناص او خلاص ، او معاذ او ملاذ ، او فرار او محار ، ام لا ، فانى تؤفكون ، ام اين تصرفون ، بماذا تغترون و انما حظ احدكم من الارض ذات الطول و العرض قيد قده ، متعفرا على خده ، الآن عباد اللَّه و الخناق مهمل و الروح مرسل فى فينة الارشاد و راحة الاجساد و باحة الاحتشاد و مهل البقية و انف المشية و انظار التوبة و انفساح الحوبة قبل الضنك و المضيق و الروع و الزهوق و قبل قدوم الغائب المنتظروا خذة العزيز المقتدر ١٦٣ بكجا مى رويد علت غرور شما چيست رو بكدامين پناهگاه مى رويد ١٦٤ متن خطبهء هشتاد و چهارم ١٦٦ ترجمهء خطبهء هشتاد و چهارم در بارهء عمرو بن العاص ١٦٧ تفسير عمومى خطبه هشتاد و چهارم ١٦٨ عمرو بن العاص كيست ١٦٨