ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٦٧ - فهرست مطالب
و اشهد ان لا اله الا اللَّه وحده لا شريك له الاول لا شيئى قبله و الاخر لا غاية له ٢١٥ بآن خداوند يگانه شهادت مى دهم كه وجود او اول مطلق و آخر مطلق است ٢١٥ لا تقع الاوهام له على صفة ، و لا تعقد القلوب منه على كيفية و لا تناله التجزئة و التبعيض و لا تحيط به الابصار و القلوب ٢١٧ حقيقت صفات خداوندى فوق تصورات ما و وراى كيفيتها است ٢١٨ و منهما ، فاتعظوا عباد اللَّه بالعبر النوافع و اعتبروا بالاى السواطع و ازدجروا بالنذر البوالغ ، و انتفعوا بالذكر و المواعظ ٢٢٣ عوامل عبرت و آيات و علائم روشن در اين دنيا بحدى وفور دارد كه جاى عذر براى كسى نمى ماند ٢٢٣ فكان قد علقتكم مخالب المنية ، و انقطعت منكم علائق الامنية ، و دهمتكم مفظعات الامور ، و السياقة الى الورد المورد ، لكل نفس معها سائق و شهيد : سائق يسوقها الى محشرها و شاهد يشهد عليها بعملها ٢٢٤ بار ديگر به چنگالهاى مرگ و بريده شدن تدريجى علائق و شروع رگبار حوادث و سرنوشت نهائى خود بنگريد ٢٢٥ در روز قيامت مأمورى است موكل به كشاندن انسانها براى حساب و شاهدى براى شهادت بهر چه انجام دادهاند ٢٢٨ درجات متفاضلات ، و منازل متفاوتات ، لا ينقطع نعيمها ، و لا يظعن مقيمها ، و لا يهرم خالدها ، و لا يبأس ساكنها ٢٣٠ متن خطبهء هشتاد و ششم ٢ - ٢٣١ ترجمهء خطبهء هشتاد و ششم ٢٣٣ تفسير عمومى خطبهء هشتاد و ششم ٢٣٥ قد علم السرائر و خبر الضمائر ، له الاحاطة بكلّ شيئى ، و الغلبة لكل شيئى ، و القوة على كل شيئى ٢٣٥ همهء پنهانىهاى درونى براى آن ذات اقدس آشكار و او محيط بر همه چيز است ٢٣٥ غلبهء خداوندى بر همهء اشياء ٢٣٧ روايتى از حضرت رضا ( ع ) در معناى غلبهء خداوندى ٢٣٨ تفسير آيه اى در معناى غلبه خداوندى - اكثر مردم پيروزى و سلطه خداوندى را نمى دانند ٢٤١ فليعمل العامل منكم فى أيام مهلة قبل ارهاق اجله ، و فى فراغه قبل أوان شغله و فى متنفسه قبل أن يؤخذ بكظمه ، ليمهد لنفسه و قدمه و ليتزود من دار ظعنه لدار اقامته ٢٤٢ زمان محدود ، قدرت رو به زوال و حركت رو به هدف نهائى قطعى است ٤٤٣ عشق به كار پيش از آنكه نيروى كار از او گرفته شود و داستان حكيم عارف شيخ مرتضى طالقانى ٢٤٦