ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٣ - ٩ - از حسد اجتناب كنيد
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) . . . ( وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ) [١] ( بگو به آنان : بخداوند شكافندهء دانهها [ يا مطلق عالم طبيعت كه بسته بود ] پناه مى برم از . . . و از شرّ حسود هنگامى كه حسادت بورزد . ) در توبيخ حسودان مى فرمايد : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ الله مِنْ فَضْلِه ) [٢] ( يا آنان به مردم بدانجهت كه خداوند از فضل خود بآنان عنايت فرموده است ، حسادت مى ورزند ) روايات وارده در توبيخ حسد از زبان پيامبر اكرم و ائمّهء معصومين عليهم السّلام در حدّ تواتر است كه جاى ترديد در قبح اين حالت روانى نمى گذارد .
از آن جمله : معاوية بن وهب مى گويد :
قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : آفة الدّين الحسد و العجب و الفخر [٣] ( امام صادق ( ع ) فرمود : آفت دين حسد و از خود راضى بودن و فخر نمودن است .
و عن داود الرّقّىّ عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام . قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : قال اللَّه تعالى لموسى بن عمران عليه السّلام : لا تحسدنّ النّاس على ما آتيتهم من فضلى و لا تمدّنّ عينيك إلى ذلك و لا تتّبعه نفسك ، فإنّ الحاسد ساخط لنعمى ، صادّ لقسمى الَّذى قسمت بين عبادى و من كان كذلك فلست منه و ليس منّى [٤] ( داود رقّىّ از امام صادق عليه السّلام نقل مى كند كه رسول خدا فرمود : خداوند به موسى بن عمران فرموده است : « به مردم بدانجهت كه از فضل و احسان خود دادهام حسادت مكن و چشمانت را بسوى فضلى
[١] . الفلق آيه ٥ .
[٢] . النّساء آيهء ٥٤ .
[٣] . الكافى - محمّد بن يعقوب كلينى ، باب حسد .
[٤] . منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغه ج ٦ ص ١٥٢ .