ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٣١ - در روز قيامت مأمورى است موكَّل به كشاندن انسانها براى حساب و شاهدى است براى شهادت بهر چه كه در زندگى دنيوى انجام دادهاند
متن خطبهء هشتاد و ششم
متن خطبهء هشتاد و ششم ٨٦ - و من خطبة له عليه السلام و فيها بيان صفات الحق جل جلاله ، ثم عظة الناس بالتقوى و المشورة
٨٦ - و من خطبة له عليه السلام و فيها بيان صفات الحق جل جلاله ، ثم عظة الناس بالتقوى و المشورة قد علم السّرائر ، و خبر الضّمائر ، له الإحاطة بكلّ شيء ، و الغلبة لكلّ شيء ، و القوّة على كلّ شيء .
عظة الناس فليعمل العامل منكم في أيّام مهله ، قبل إرهاق أجله ، و في فراغه قبل أوان شغله ، و في متنفّسه قبل أن يؤخذ بكظمه ، ليمهّد لنفسه و قدمه ، و ليتزوّد من دار ظعنه لدار إقامته . فاللَّه اللَّه أيّها النّاس ، فيما استحفظكم من كتابه ، و استودعكم من حقوقه ، فإنّ اللَّه سبحانه لم يخلقكم عبثا ، و لم يترككم سدى ، و لم يدعكم في جهالة و لا عمى ، قد سمّى آثاركم ، و علم أعمالكم ، و كتب آجالكم ، و أنزل عليكم « الكتاب تبيانا لكلّ شيء » ، و عمّر فيكم نبيّه أزمانا ، حتّى أكمل له و لكم - فيما أنزل من كتابه - دينه الَّذي رضي لنفسه ، و أنهى إليكم - على لسانه - محابّه من الأعمال و مكارهه ، و نواهيه و أوامره ، و ألقى إليكم المعذرة ، و اتّخذ