ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٦٣ - بار ديگر در حيات خود بينديشيد و با مشاهدهء سرنوشت ديگران ، بدانيد چه مى كنيد
ديد عظمتهاى آنان غالبا محصول بارقه هائى بوده است كه يا از ضربههاى شكنندهء خود طبيعى سركشيدهاند و يا از تأثيرات عميق عشق به حقايق ، بوجود آمدهاند و همهء ما مى دانيم كه بارقههاى مغزى و روانى چنانكه از خود همين كلمه برمى آيد درخشش سريعى است كه حتّى انسان را از اندوختهها و محتويات مغزى و روانى قبلى خود گسيخته و وارد وضع جديدى مى سازد . بهمين دليل است كه امير المؤمنين عليه السّلام كه يقينا ارزش لحظات عمر انسانى را مى شناسد در سر تا سر سخنان مباركش به غنيمت شمردن عمر و لحظات گذران آن شديدا و مكرّرا توصيه مى فرمايد ، بيائيد گناهان را كوچك نشماريم ، زيرا آن انسان احمق و نادان اعتنائى به انحراف كوچك نمى كند كه بزرگى خداوند و حسّاسيّت شديد وجدان را در آلودگى نمى شناسد .
٢٨٥ ، ٣٠٥ - أولى الأبصار و الأسماع ، و العافية و المتاع ، هل من مناص أو خلاص ، أو معاذ أو ملاذ ، أو فرار أو محار أم لا فأنّى تؤفكون أم أين تصرفون أم بماذا تغتروّن و إنّما حظَّ أحدكم من الأرض ذات الطَّول و العرض قيد قدّه ، متعفّرا على خدّه . الآن عباد اللَّه و الخناق مهمل و الرّوح مرسل فى فينة الإرشاد و راحة الأجساد و باحة الاحتشاد و مهل البقيّة و أنف المشيّة و إنظار التّوبة و انفساح الحوبة قبل الضّنك و المضيق و الرّوع و الزّهوق و قبل قدوم الغائب المنتظر و أخذة العزيز المقتدر ( اى دارندگان بينائىها و شنوائىها و عافيت و متاع دنيا ، آيا هيچ پناهگاهى و خلاصى و ملجأ و تكيه گاهى براى خود مى بينيد يا قدرتى براى فرار داريد يا به اميد مرجع و پشتيبانى نشستهايد [ حال كه نه پناهگاه