شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٧٦ - أصول العلم الطبيعي و فروعه
البسيطة.
(٣): ومبحث الكون والفساد ومايتعلّق بهما.
(٤): وفنّ الآثار العلويّة، أي مايبحث فيه عن كائنات الجوّ والمركّبات الناقصة.
(٥): ومبحث المعادن أعني المركّبات الجماديّة.
(٦): وعلم النّبات.
(٧): ومعرفة طبايع الحيوانات.
٨: و معرفة النفس و الحس و المحسوس [١] وفروعها:
(١): الطبّ.
(٢): وأحكام النّجوم.
(٣): وعلم التعبير.
(٤): وعلم الفراسة أي الإستدلال من الخَلق على الخُلق.
(٥): وعلم الطّلسمات، وهو على تمزيج القُوى السّماوية بالأرضيّة ليحصل أمر غريب.
(٦): وعلم النّيرنجات، وهو تمزيج بعض القُوى الأرضيّة ببعض آخر لذلك.
(٧): وعلم الكيميا، أي معرفة سلب خواصّ بعض المعادن وإفادتها خواصّ غيرها ليتوصّل بها إلى اتّخاذ جوهر ثمين كالذّهب والفضة.
وكذلك الخلقيّات.
أراد بها الحكمة العمليّة تسميةً للشيء بإسم جزئه، أي هي أيضاً
[١] كذا/ و لم يذكر المصنف. قارن: اتعليقة الهيات الشفاء، الرقم ٢