شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٢٨٠ - تنبيه على أن موضوع الحساب ليس العدد من كلّ وجه
موجوداً أي في الخارج إلّا عارضاً لشي ءٍ في الوجود. أي الخارجي.
يعني موجوديّته في الخارج يتوقّف على عروضه فيه لِشيء كان [١] وجوده باعتبار وجود موصوفه فيه، ولو كان العددَ موجوداً في الخارج حقيقة عند الشّيخ كما هو ظاهر بعض كلماته فلا إشكال.
فما كان من العدد وجوده في الأمور المفارقة امتنع أن يكون موضوعاً لأىِ [٢] نسبةٍ اتَّفقت من الزِّيادة والنُّقصان.
إذ معدوده لايقبل ذلك، و تأتي جليّة الحال فيه.
بل إنّما يثبت على ما هو عليه فقط.
عطف على قوله: «إمتنع أن يكون»، وإضراب عن الكون أو ترقي عن الإمتناع، أي بل هذا العدد ٦٧// يثبت على الحالة أو المرتبة الّتي هو عليها من دون قبوله للزّيادة والنّقصان وسائر النسب، أو معدوده لايقبل الإنفصال و الإتّصال حتّى يزيد وينقص، فيحصل العدد ذلك النسبة.
بل إنّما يجوز [٣]. عطف على الجملة السّابقة أعني فما كان مع خبره وإضراب عنها أن يوضع العدد بحيث يكون قابلًا لأىِّ زيادةٍ اتَّفقت، و لأىِّ نسبةٍ أتَّفقت إذا كان ذلكالعدد ٧٠// في هيولى الأجسام الَّتي هي أي هذه الهيولى الأجسام بالقوَّة كلَّ نحوٍ من المعدودات.
أي قابلة لأن يكون من المعدودات المتّصلة والمنفصلة والزائدة والنّاقصة والمضعفة و المنصّفة وغير ذلك،
[١] ف:+ و
[٢] الشفاء: لاية/ وهي الأصحّ
[٣] الشفاء: يجب