شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ١٠ - المَقالةُ الأولى على ثمانية فصول
لتميّزه اللازم لتميّز موضوعه، أو ثبوت موضوعه، أو مطلق [١] موضوع [٢] إذ هذا العلم كما يأتي يبحث عن أحوال الموجود ٢// وأنواعه حتّى يتخصّص على وجه يصير موضوعاً لعلم آخر.
قيل: الموجود بديهي الماهيّة والثبوت، فكيف يطلب ليتبيّن ثبوته!؟
قلنا: بداهته في هليته البسيطة- أعني التصديق بثبوته في نفسه- لافي هليته المركّبة- أعني التصديق بثبوته لغيره ٢//- أي موضوعيته لهذا العلم. على أنّ البديهي التصديق بثبوته [٣] بعنوان الموجودية دون الموضوعية، والقضية يختلف باختلاف العنوان.
ثمّ كونه بالياء أقرب معنىً وبالنون لفظاً.
و إذ [٤] وفّقنا اللّه ولىٌّ الرَّحمة والتوفيق أي التولّى لإفاضة النّعم وتهية الأسباب المؤدية إلى المطلوب فأوردنا ما وجب ايراده من معاني العلوم المنطقية والطَّببعية والرياضية أي مسائلها فقط، أو مع سائر أجزائها؛ فبالحري أن نشرع والحرى إمّا مصدر أو فعيل. وعلى الأوّل خبر لِ «أن نشرع» بتقدير الموصوف ونحوه. وعلى الثاني كذلك إن لميرد الياء، وإلّا فمبتدأ.
في تعريف المعاني الحكميَّة.
أي بيان مسائل الحكمة الإلهية لانصراف المطلق إليها. وتخصيص المعاني بالمسائل يصحّح النسبة لصدق انتسابها إلى الحكمة، والحكمة بالالهية يدفع الإيراد بأنّ العلوم الثلاثة مندرجة تحت الحكمة، فلامعنى لكون الشروع في تعريفها العرفي أو اللّغوي بعد الفراغ منها لثبوت تعريفها فيها
[١] د:- مطلق
[٢] د:+ الموضوع
[٣] ف: لافي هلية المركبة ... بثبوته
[٤] الشفاء:+ قد