الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٧ - ألف الاصطياد بالكلب
القسم الأول: التذكية بالصيد
ألف: الاصطياد بالكلب
قال الله سبحانه: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنْ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمْ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [١].
ما هي التذكية؟
التذكية هي الطريقة التي يُحدِّدها الشرع لكي يصبح الحيوان حلالًا أو طاهراً بعد إزهاق روحه [٢]، فإنْ كان حلال اللحم جاز أكله، وإن لم يكن جاز الانتفاع به فيما يشترط فيه الطهارة.
وتتحقق التذكية:
١- بالصيد.
٢- بالذبح أو النحر.
ولكل واحد أحكام وشروط نذكرها فيما يأتي.
ما هو الصيد؟
١- المقصود بالصيد هنا هو إزهاق روح الحيوان بواسطة الصيد. أما الاستيلاء على الحيوان حيًّا فهو وإن كان صيداً إلا أنه ليس المقصود هنا، ويُبحث عن أحكامه في أبواب أُخرى من الفقه.
[١] سورة المائدة، آية: ٤.
[٢] والحيوان الذي يموت حتف أنفه أو يُذبح أو يُنحر أو يُصاد على غير الطريقة الشرعية، لا يحل أكله (إن كان مما يؤكل) ويُسمّى (مَيْتَةً) ..