الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٧ - أولا القتل
٣- المساحقة
المساحقة (أو السُّحاق) هي العلاقة الجنسية الشاذّة بين أنثى وأنثى، وذلك بأن تدلك الواحدة فرجها بفرج الأخرى.
٤- التدييث
التدييث (أو القيادة) هو جريمة الجمع بين العصاة من الذكور والإناث (سواء كانوا من الرجال والنساء أو الصبيان والصبايا) لإقامة علاقات جنسية محرَّمة كالزنا واللّواط والمساحقة.
٢- عقوبة الزنا [١]
قال الله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ [٢].
يُعدّ الزنا من الجرائم والمعاصي الكبيرة، وتعاقب عليها الشريعة الإسلامية بأشد العقوبات، إلَّا أنّ عقوبة هذه الجريمة- في حال ثبوتها قضائيًّا حسبما يأتي- تختلف باختلاف أنواعها، وهي:
أولًا: القتل:
وهو عقوبة ما يلي:
ألف: جريمة الزنا بواحدة من محارم النسب [٣].
باء: جريمة زنا الكافر بالمسلمة (سواء كان اغتصاباً أو برضاها، وسواء كان ذميًّا أو غير ذمي).
جيم: جريمة الاغتصاب (الزنا بالإكراه).
[١] الزنا هو الممارسة الجنسية المحرَّمة الكاملة (أي الإدخال في الفرج) بين رجل وامرأة لا توجد بينهما أيّة علاقة شرعية (مثل الزوجية أو ملك اليمين أو ...)، وقد مرَّ تعريفه الدقيق فيما مضى.
[٢] سورة النور، آية: ٢.
[٣] كالأم والبنت (وبنتها) والأخت (وبنتها) وبنت الأخ والجدَّة والخالة والعمّة، وكذلك زوجة الأب فإنها مُلحقة بمحارم النسب. وليس كذلك، المحارم بالرضاع، ولا المحارم بالمصاهرة (كأُم الزوجة) ولا القرابة الحاصلة بسبب الزنا..