شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٩ - مر
[ الغَدْو ] : أصل الغد ، قال لبيد [١] :
|
وما الناس إلا كالديار وأهلها |
|
بها يومَ حلُّوها وغدوا بلاقعُ |
قال الله تعالى : ( سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ )[٢] قرأ ابن عامر وحمزة بالتاء معجمة من فوق. والباقون بالياء ، وهو رأي أبي عبيد. واختلف عن يعقوب.
[ الغُدوة ] : يقال : أتيته غُدْوةً : أي ما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، وهي معرفة لا تُجْرى ، وقد أجراها بعضهم. وقرأ ابن عامر بالغُدْوَةِ والعشي [٣] في الأنعام والكهف ، وكذلك عن مالك بن دينار. وإنما قرأا كذلك لأنها في الشواذ بواو. وقيل : إنما كتبت بالواو كما كتبت الصلاة والزكاة ونحوهما.
[ الغَدَر ] : الموضع الكثير الحجارة والشجر.
ويقال : رجل ثابت الغَدَر : أي ثابت في القتال والكلام. قال ابن السكيت :
[١]ديوانه : (٨٨).
[٢]سورة القمر : ٥٤ / ٢٦ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٥ / ١٢٦ ).
[٣]سورة الأنعام : ٦ / ٥٢ ، والكهف : ١٨ / ٢٨ ، وانظر فتح القدير : ( ٣ / ٢٨١ ).