شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤٣ - ر
النَّقَب : الحفاء ، وذلك أنه شكا إليه نَقَب إبله ، ودَبَرها واستحمله ، فكذّبه عمر ولم يحمله.
والفاجر : المائل ، ولذلك قيل للكذب : فجور ، لأنه مَيْل عن الصدق ، وقوله تعالى : ( بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ )[١] عن ابن عباس : أي يكذب بالحساب ، ومعناه : أي يميل في تكذيبه. وعنه أيضا : أي يسوّف التوبة. وقيل : هو يعني الكافر : أي يمضي قدما قدما في المعاصي. وقال محمد بن يزيد : معناه أن الإنسان يجب أن يعلم ما أمامه ، وإن كان لا يصل إليه ، يدلُّ عليه قوله : ( يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ )[٢].
[ فَجَس ] : الفجس : التكبر والتعظم ، قال العجاج [٣] :
خليفةٌ ساس بغيرِ فَجْسِ
[ فجا ] الرجلُ قوسه : إذا رفع وترها عن كبدها.
[ فجع ] : فجعه : إذا أصابه بما يكرم عليه ، يقال : فجع بماله وولده ، قال [٤] :
|
إن تبق تفجع بالأحبة كلها |
|
وفناءُ نفسك ـ لا أبا لك ـ أفجعُ |
[ فجأ ] : فجأه الأمر وفاجأه بمعنىً : أي أتاه بغتةً.
[١]سورة القيامة : ٧٥ / ٥ ، وانظر في تفسيرها وأقوال العلماء فيها فتح القدير : ( ٥ / ٣٣٦ ).
[٢]سورة القيامة : ٧٥ / ٦.
[٣]ديوانه : ( ٢ / ٢٠٥ ) من إرجوزة يمدح بها الوليد بن عبد الملك بن مروان.
[٤]البيت دون عزو في العباب والتاج ( فجع ).