شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٥ - ض
( وَغِيضَ الْماءُ )[١].
ويقال : غاض الكرامُ غيضا : إذا قلّوا.
وقول الله تعالى : ( وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ )[٢] قال ابن عباس : بالولد التام وغير التام. وقال سعيد بن جبير والضحّاك : بالوضع لأقلّ من تسعة أشهر والوضع لأكثر منها. قال جمهور العلماء : أقل الحمل ستة أشهر. واختلفوا في أكثره ؛ فقال أبو حنيفة : أكثره سنتان. وقال الشافعي ومن وافقه : أكثره أربع سنين. وعن مالك والليث : أكثره خمس. وعن الزهري وربيعة : تسع ، وكذلك عن مالك.
[ غاظ ] : غاظه غيظا : أي أغضبه ، قال الله تعالى : ( هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ )[٣] وقوله : ( تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ )[٤] قيل : الغيظ : الغليان ، ولذلك سمي الغضب غيظا. وقيل : تكاد تفرق من الغضب على أهلها ، شبهها بالغضبان.
[ غاف ] : غافت الشجرة غيفانا : إذا مالت أغصانها يمينا وشمالاً.
[ غام ] غامت السماءُ : أي تَغَيّمت.
والغيم : العطش وحرارة الجوف ، قال يصف حَمِيْرا [٥] :
|
فظلّت صوافنَ خُزْرَ العيون |
|
إلى الشمسِ من رهبةٍ أن تغيْما |
[١]سورة هود : ١١ / ٤٤.
[٢]سورة الرعد : ١٣ / ٨.
[٣]سورة الحج : ٢٢ / ١٥.
[٤]سورة الملك : ٦٧ / ٨.
[٥]البيت لربيعة بن مقروم الضبيّ ، وهو شاعر مخضرم توفي بعد عام : ( ١٦ ه) ، والبيت له في اللسان ( غيم ).