شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٢٧ - ر
قيلة بنة كاهل بن عُذرة من قضاعة ) [١]. قال عامر بن الطفيل للنبي عليهالسلام بالمدينة : « لأملأنَّها عليك خيلاً شُقرا ، ورجالاً سُمْرا » ، فقال له النبي عليهالسلام : « يكْفِينيِكَ الله وأبناء قَيْلة » [٢]) فمضى عامر فأصابته غُدّةٌ فمات منها في بيت امرأة من بني سلول ، وقال عند موته : « أغدةٌ كغدة البعير ، وموتٌ في بيت سلولية »؟!
[ القينة ] : الأمة.
[ القِيب ] : يقال : بينهما قِيْبُ قوس : مثل قاب قوس.
[ القِيْت ] : لغةٌ في القُوْت ، والأصل الواو.
[ القِيْد ] : يقال : بينهما قِيْدُ رُمح : أي قَدْر رمح ، وفي حديث [٣] النبي عليهالسلام : « فصلى الظُّهْرَ حين مالت الشمس قِيْدَ الشِّراك » : أي صار الفيء قَدْرَ الشِّراك ؛ وفي حديثه : « ولا صلاة حتى تطلع الشمس وترتفع قِيْدَ رمح أو رمحين » [٤]
[ القِيْر ] : القار.
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٢]القولان لعامر ودعائه صلىاللهعليهوسلم عليه والخبر في سيرة ابن هشام : ( ٢ / ٥٦٧ ـ ٥٦٩ ).
[٣]هو من حديث ابن عباس وابن مسعود عند أحمد : ( ١ / ٣٣٣ ، ٣٥٤ ، ٣٥٩ ) وفي رواية : « بقدر الشراك ».
[٤]هو من حديث سَمُرة بن جندب عند أبي داود في الصلاة ، باب : من قال أربع ركعات ، رقم : (١١٨٤) ؛ وهو في النهاية : ( ٤ / ١٣١ ).