شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨١٨ - ب
والمقوي : ذو القوة.
والمقوي : الذي أصحابه ودوابه أقوياء ، ( وفي حديث النبي عليهالسلام في غزوة تبوك : « لا يخرجن معنا إلا رجلٌ مُقْوٍ » [١].
ويقال : أقوى وَتَرَه : إذا لم يُجِد إغارته فتراكبت قواه ) [٢].
[ الإقواء ] : من عيوب الشعر ، يقال : أقوى الشاعر في شعره ، قيل : هو أن يَخْفِض قافيةً ويرفع أخرى ، ( كقول النابغة [٣] :
|
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه |
|
فتناولته واتقتنا باليد |
ثم قال [٤] :
|
بمخضب رخصٍ كأن بنانَه |
|
عنمٌ يكاد من اللطافة يُعْقَدُ) [٥] |
وقيل : الإقواء : نقض قوةٍ من البيت ، كقوله [٦] :
|
أفبعد مقتل مالك بن زهيرٍ |
|
ترجو النساء عوازبَ الأطهار |
[ التقويب ] : قَوَّب الأرض : إذا حفر فيها حفرةً.
[ التقويد ] : قَوَّده : أي أكثر قَوْده.
[١]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ١٢٧ ) ؛ وانظر خبر تبوك في السيرة : ( ٢ / ٤ / ٥١٥ ).
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٣]ديوانه : (٩٣) والشعر والشعراء : (٩٧) والجمهرة : ( ٢ / ٢٩٧ ) والصحاح واللسان ( نصف ).
[٤]ديوانه : (٩٣).
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٥]الشاهد للربيع بن زياد كما في الشعر والشعراء : (٤٦) ، وعلّق عليه ابن قتيبة بقوله : « ولو كان بن زُهيرة لاستوى البيت ». وأنشده له اللسان ( قوى ) ، وهو غير منسوب في العمدة : ( ١ / ٩٤ ) والمقاييس : ( ٥ / ٣٧ ).