شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨١٦ - م
وقال السموءل في الثاني [١] :
|
أَلِيَ الفضلُ أَمْ عليَّ إذا حُوْ |
|
سبْتُ إني على الحسابِ مُقِيْتُ |
أي حافظ له.
[ الإقادة ] : أقاد السلطانُ وليَّ المقتول من قاتله : من القَوَد ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا يُقاد والدٌ بولده » [٢] ( وفي الحديث أن رجلاً كسر منه عظمٌ فجاء عمر رضياللهعنه ، يطلب القَوَد ، فأبى عمر ـ رضياللهعنه ـ أن يقيده ، فقال الرجل : هو إذن كالأرقم إن يُقْتل ينقم ، وإن يُترك يلقم » أي : هو بين أمرين شديدين ، كقتل الأرقم وتركه. وكانوا يزعمون أن الجن تأخذ بثأر الحيات ) [٣].
ويقال : أقاده خيلاً : أي أعطاه خيلاً يقودها.
[ الإقالة ] : أَقَلْتُه بالشيء ، وقَوَّلته : أي لقَّنته إياه فقاله.
[ الإقامة ] : أقامه من موضعه فقام.
وأقام بالمكان إقامة.
وأقام الشيءَ : أي أدامه ، قال الله تعالى : ( يُقِيمُونَ الصَّلاةَ )[٤].
والإقامة في الصلاة : كالأذان ، إلا أنه يقال فيها : قد قامت الصلاة ، ( والتكبير في أولها كالتكبير في الأذان. هذا عندا أبي حنيفة ومن تابعه.
[١]الشاهد في الصحاح : ( ١ / ٢٦٢ ) غير منسُوب ، وفي الهامش : هو للسموأل بن عادياء.
[٢]هو من حديث عمر بن الخطاب بهذا اللفظ عند الترمذي في الديات باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه يقاد منه أم لا رقم : (١٤٠٠) وعنه بلفظ « لا يقتل والد بولده » عند أحمد في مسنده : ( ١ / ٤٩ ).
[٣]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٤]المائدة : ٥ / ٥٥.