شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١١ - س
[ قَعَد ] : ( القعود : نقيض القيام ، قعد للجلوس وللصلاة وللعدوِّ وغير ذلك.
والقعدة : المرة الواحدة ، قال الله تعالى : ( لَأَقْعُدَنَ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ )[١] أي لأقعدن لهم في الغي على صراطك فحذف على. وحكى سيبويه : ضرب الظهر والبطن ، وأنشد [٢] :
|
لَدْنٌ بهَزِّ الكفِّ يعْسِل متنُهُ |
|
فيه كما عَسَلَ الطريقَ الثعلبُ |
أي على الطريق.
وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام في صفة الصلاة : « فإذا رفعت رأسك من آخر السجود وقعدت فقد تمت صلاتك ». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : القعده الأخيرة فرض. وقال عطاء ومالك والثوري : ليست بفرض. وأما القعدة الأولى فليست بفرض عند جمهور الفقهاء. وعن الليث وأحمد بن حنبل : إنها واجبة ) [٤].
ويقال : رجل قاعد وامرأة قاعدة ، بالهاء : أي جالسة.
وقعدت المرأة عن الحيض والأزواج فهي قاعد بغير هاءٍ ، ( قال الله تعالى : ( وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ )[٥] قال أبو عبيدة : هن اللواتي قعدن عن الولد.
[١]الأعراف : ٧ / ١٦.
[٢]أنشده سيبويه لساعدة بن جؤيّة الهُذلي : ( ١ / ٣٥ ـ ٣٦ ؛ ٢١٤ ) ؛ وهو له في ديوان الهذليين : ( ١ / ١٩٠ ) ؛ اللسان ( عسل ).
[٣]هو من حديث رفاعة بن رافع في البحر الزخار : ( ١ / ٢٧٧ ) وفيه مختلف آراء ( القعود للتشهد الأخير ).
[٤]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٥]النور : ٢٤ / ٦٠.