شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٤ - ف
|
أتقسم نهبي ونهب العبيد |
|
بين الأقرع وعيينة [١]؟ |
أما لأقطعنّ لسانك ، فقال : علام يُقطع لساني يا معشر المسلمين؟ فقال بلال : إنما أمرني أن أكسوك حلة » ) [٢].
ويقال : قطع خصمه فانقطع : أي أسكته.
والمقطوع من ألقاب أجزاء العروض : ما سقط من آخره ساكن وأسكن ما قبله من الأجزاء التي أواخرها أوتاد لا يجوز فيها الزحاف ( مثل « فاعلن » تحوّل إلى « فَعْلن » ساكنة العين و « مستفعلن » تحوّل إلى « مفعولن » و « متفاعلن » إلى « فعلاتن » في القوافي ) [٣].
والهمزة المقطوعة : التي تكون أصلاً نحو « أمر » أو تكون ياء مستقبلها مضمومة نحو ( أَخْرَج يُخْرج ) [٤].
[ قَطِع ] : الأقطع : مقطوع اليد ، والجميع : القطعان. ( وفي حديث النبي عليهالسلام : « كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع » [٤] البال : الحال. أي كل أمرٍ ذي جلالة لا يبدأ فيه بحمد الله فهو ناقص ) [٢].
[ قطِم ] : القطم : الشهوة ، والقطِم : الشهوان للَّحم ، يقال : قطِم إلى اللحم : إذا اشتهاه ، ومنه اشتقاق القطامي : وفحل قطِم : مشتهٍ للضراب.
[١]ههنا الحديث عن بيت للعباس بن مرداس :
|
أتقسم نهبي نهب العبيد |
|
بين عيينة والأقرع |
[٢]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٣]بدل ما بين قوسين في ( ل ١ ) : « وهمزة القطع خلاف همزة الوصل ».
[٤]هو من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في النكاح ، باب : خطبة النكاح ، رقم (١٨٩٤) وفي رواية أيضا « أبتر ».