شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٣ - ف
ويقال : سيف قاطع وقطّاع : أي سريع القطع.
ويقال : قطع الله دابرهم : أي أفناهم ، قال الله تعالى : ( فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا )[١].
وقطعت النهر قطوعا : إذا عبرته.
وقطع ماءُ الركيّة : إذا قلَّ وذهب في الأرض.
وقطعت الطيرُ قِطاعا وقَطاعا ، بالكسر والفتح : إذا خرجت من بلاد البرد إلى بلاد الحر ، فهي : قواطع وقُطُع.
وقَطَع رحمه قطيعة. قال الله تعالى : ( وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ )[٢] ، ( وفي الحديث : « من زوّج كريمته من فاسق وهو يعلم فقد قطع رحمها » أي قرابة ولدها منه. وقيل : معناه أن الفاسق لا يؤمن أن يبتّ طلاقها ثم يصير معها على السفاح ، فيكون ولده لغير رِشدة ، فذلك قطع الرحم. وقرأ يعقوب : وتَقْطَعُوا أرحامكم [٣] بالتخفيف ) [٤].
ويقال : قُطع بحبلٍ وغيره : أي اختنق ، قال الله تعالى : ( ثُمَ لْيَقْطَعْ )[٥] ( قرأ أبو عمرو وابن عامر بكسر اللام ، والباقون بسكونها ، واختلف عن نافع ويعقوب. قيل : معنى لْيَقْطَعْ : أي ليختنق. روى ذلك الخليل عن الكلبي ، وكذلك هو في تفسير ابن عباس ) [٦].
وقُطع بالرجل : إذا يئس من الشيء.
وقطع لسانه بالعطية : أي كفّه وقطع كلامه ، ( ومنه قول النبي عليهالسلام للعباس بن مرداس : « أنت الذي تقول :
[١]الأنعام : ٦ / ٤٥.
[٢]البقرة : ٢ / ٢٧.
[٣]محمد : ٤٧ / ٢٢.
[٤]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٥]الحج : ٢٢ / ١٥.