شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٧٧ - ع
|
ودعا بقِطرٍ قد أذيب فصبَّه |
|
ما بينه فكذا بناء المَحْفِد |
وحكى زيد عن يعقوب [١] أنه قرأ سرابيلهم من قِطْرٍ آنٍ [٢] : أي من نحاس حارٍ.
والقِطْر : جنس من البرود.
[ القِطْع ] : الطائفة من الليل ، قال الله تعالى : ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ )[٣] ، قال [٤] :
|
افتحي الباب وانظري في النجوم |
|
كم علينا من قِطع ليلٍ بهيم |
وقيل : القطع : ظلامُ آخر الليل ، قال الهذلي [٥] :
|
وأني إذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءه |
|
يعاودني قِطْع عليَّ ثقيل |
وقيل : القطع : نصف الليل [٦] ، مأخوذ من قطعه نصفين ( وقرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب : قِطْعاً من الليل مظلما بسكون الطاء ، وقرأ الباقون بفتح الطاء على أنه جمع قطعة. قيل : لا تجوز هذه القراءة لأن بعده « مُظْلِماً ».
وقيل : هي جائزة على أن « مُظْلِماً ».
منصوب على الحال من ( اللَّيْلِ ) [٧].
والقِطْع : ضرب من الثياب الموشاة ، لأن وشيها مقطوع فيها ، والجميع : القطوع.
[١]في ( ل ١ ) : « وفي قراءة بعضهم ».
[٢]إبراهيم : ١٤ / ٥٠.
[٣]هود : ١١ / ٨١.
[٤]الشاهد في العين : ( ١ / ١٣٩ ) غير منسوب.
[٥]تقدم الشاهد برواية من قرأ قطع بضم القاف.
[٦]في ( ل ١ ) : « القطع ظلام نصف الليل ».
[٧]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).