شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٢ - ر
وقصّر من شَعره : إذا أخذ من أطرافه ، قال الله تعالى : ( مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ )[١]. وفي الحديث : مرّ عمر برجل قصر الشعر في السوق فعاقبه ، قيل : إنما عاقبه لأن الريح تحمله فتلقيه على ما يأكل الناس.
ويقال : قصّر من الصلاة : أي قصر.
[ التقصيع ] : قال أبو حاتم : يقال : قصّع اليربوع : إذا حفر جحره ثم دخل فيه وسد فم الجحر بتراب يأتي به من داخل ، لئلا يُدخلَ عليه ، وبذلك سمي ذلك الجحر القاصعاء.
قال الأصمعي : كل سادٍّ : مقصِّعٌ.
ويقال : قصّع الجرحُ بالدم : إذا امتلأ به ولم يَسِل.
[ المقاصاة ] : المباعدة ، ويقال : قاصاه : أي فاخره أيهما أقصى من العيب : أي أبعده.
[ الاقتصاد ] : اقتصد في النفقة : إذا لم يبذِّر ولم يقتِّر.
والمقتصد : من الناس : الذي هو في الفضل دون النبي والإمام ، قال الله تعالى : ( وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ )[٢].
[ الاقتصار ] : اقتصر على الشيء : إذا لم يجاوزه.
[١]الفتح : ٤٨ / ٢٧.
[٢]( فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ) لقمان : ٣١ / ٣٢ ( وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ) فاطر : ٣٥ / ٣٢ وانظر الكليات لأبي البقاء : (١٥٨).