شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥٨ - ف
[ قَصَف ] : القصف الكسر ، يقال : قصفت الريحُ السفينة : أي كسرتها.
وقصيف الرعد : صوته. وقصيف العيدان : أصواتها.
وقصيف البعير وقصفه وقصوفه : صريفه بأسنانه.
والقصف : اللهو واللعب [١].
[ قَصَل ] : القصل : القطع.
وقَصَل الدابة : إذا علفها القصيل.
[ قَصَم ] : القصم : كسر الشيء حتى يتبين ، يقال : قصم الله ظهره ، قال الله تعالى : ( وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ )[٢] : أي أهل قرية.
[ قَصَع ] : القصع : ابتلاع الماء [٣].
ويقال : قصعت الناقةُ جِرَّتها قصعا : إذا ردّتْها في جوفها.
وقَصَع صارّته : أي أذهب عطشه ، والماء يقصَع العطشَ : أي يذهبه ، ( قال ذو الرمة [٤] :
|
حتى إذا زَلِجتْ عن كل غلصمةٍ |
|
إلى الغليل ولم تَقْصَعْنه نُغَبُ |
[١]بعد هذا في ( ل ١ ) : « وبني قصف : حيٌّ من قضاعة يقال لهم : القصفان ، وهم بِعُمان » ؛ قال ابن دريد : « فأما القصف من اللهو فلا أحسبه عربيّا صحيحا » ( الجمهرة ، دار العلم ، : ٢ / ٨٩١ ) ، وقد علق ابن فارس على هذا القول في المقاييس : ( ٥ / ٩٣ ) بقوله : « وليس القصف الذي أنكره ـ [ ابن دريد ] ـ ببعيد عن القياس الذي ذكرناه ، وهو من الأصوات والجلبة ، وقياسه في الرعد القاصف ... » فانظر تصرف المؤلف ـ نشوان ـ وحسن تصرفه.
[٢]الأنبياء : ٢١ / ١١.
[٣]في ( ل ١ ) : « الشيء : ابتلاع جُرَعِ الماء أو الجِرة » الصحاح : ( ٣ / ١٢٦٦ ).
[٤]البيت في ديوانه : ( ١ ـ ٧٠ ) والجمهرة : ( ٣٧٠ ، ٨٨٦ ) ؛ الصحاح واللسان ( نغب ، زلج ) وفي رواية : « حنجرة » « يقصعنه » العين : ( ١ / ١٢٨ ).