شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥١ - ر
جذيمة الأبرش الأزدي ، وبه جرى المثل : « لو أطيع قصير » [١] لأنه نهى الأبرش عن الوصول إلى الزباء فكره ، فقال : ليس لقصير رأي. ولهم حديث ( ولما قتلت الزباءُ الأبرش واحتال قصير لها حتى خدعها نسب الناس الحذق والحيل إلى القصار ، فيروى أن رجلاً قصيرا اشتكى إلى الحجاج من رجل آخر ، فقال له الحجاج : لا يُظلم قصير ، فقال : إن الذي شكوت منه أقصر مني ، فأمر الحجاج بإحضاره ، فلما رآه أقصرَ منه أنصفه منه.
ويقال ) [٢] : فرس قصير : أي مقربةٌ لا تُتْرَكُ ترود فهي مقصورة ، وقال [٣] :
|
تراها عند قُبِّثنا قصيرا |
|
ونبذُلُها إذا باقت بَؤُوقُ |
أي : نزلت داهية.
[ القصيع ] : يقال : إن القصيع : النِّطع [٤]. ويقال الرحَى ، قال [٥] :
|
همُ طحنوا بني عدوان طحنا |
|
كما طُحن الطعامُ على القصيعِ |
ويقال : صبي قصيع : أي قَمِيءٌ لا يَشِبُّ.
[ القصيف ] : ( يقال : إن القصيف : هشيم الشجر ) [٦].
وقصيفُ الرعد والبحر : صوتهما.
[١]المثل في الصحاح : ( ٢ / ٧٩٤ ) « لا يُطاع لقصير أمر » وفي الاشتقاق : (٣٧٧) « لا يقبل لقصير أمر ». وانظر القصة في المسعودي : ( ٢ / ٩٣ ـ ٩٤ ).
[٢]ما بين القوسين : ليس في ( ل ١ ).
[٣]مالك بن زغبة الباهلي والشاهد في الصحاح : ( ٢ / ٧٩٤ ) ، وهو له أو لجزء بن رباح الباهلي كما في اللسان ( قصر ، بوق ) ، والبيت بدون نسبة في المقاييس ( قصر ) : ( ٥ / ٩٧ ). و ( البَؤوق ) : الدّاهية.
[٤]القصيع : الرَّحى ( اللسان / قصع ) ومعنى المؤلف لم يرد في الصحاح والعين.
[٥]لم نجده.
[٦]في ( ل ١ ) : « القصيف : الريح تقصف الشجر ». والزيادة في الصحاح : ( ٤ / ١٤١٦ ).