شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢٦ - ن
[ قسا ] : أي اشتدّ ، قال الله تعالى : ( ثُمَ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ )[١].
وقسا الدرهمُ : أي صار قسيّا.
[ قَسَب ] : يقال : مَرَّ الماء يقسِب قسيبا : إذا سمع لجريهِ صوت.
[ قَسَر ] : القَسْر الغلبة والقهر ، يقال : قَسَره على الأمر : أي غلبه وأكرهه عليه.
[ قَسَط ] : القَسْط ، بفتح القاف ، والقُسوط : الجَوْر. ( يقال : قَسَط : إذا جار ) [٢] ، قال الله تعالى : ( وَمِنَّا الْقاسِطُونَ )[٣] : قال :
|
قومي هم قتلوا ابن هند عَنوة |
|
عَمْرا وهم قَسَطوا على النعمان [٤] |
[ قَسَم ] الشيء قَسما ، قال الله تعالى : ( نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ )[٥] ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « للحرة الثلثان في القَسم ، وللأمة الثلث » [٦] ( قال الفقهاء : تجب التسوية بين الزوجات فإن كنَّ حرائر وإماءً. قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن
[١]البقرة : ( ٢ / ٧٤ ).
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٣]الجن : ٧٢ / ١٤.
[٤]في ( ل ١ ) : « عمراً وهم قسطوا عليه وجاروا ».
[٥]الزخرف : ٤٣ / ٣٢.
[٦]ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ، رقم (٤٤٨٢٤) وانظر الأم للشافعي : ( ٥ / ١١٨ ) وما بعدها ، وفي الجامع الصغير للسيوطي (٧٣٣٩) « للحرة يومان وللأمة يوم » وهو حديث ضعيف.