شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٠٠ - همزة
ابن بشير في روح بن زنباع [١] :
|
وهل هند إلا مهرة عربية |
|
سليلة أفراس تجللها بَغْلُ |
|
فإن نُتجت مُهرا كريما فبالحرى |
|
وإن يك إقرافٌ فما أنجب الفحلُ |
[ الإقرام ] : إقرام الفحل : أن يترك للفِحْلة.
[ الإقران ] : أقرنَ للشيء : أي أطاقه ، قال الله تعالى : ( وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ )[٢] ، قال :
|
ركبتم ناقتي أشرا وخبثا |
|
ولستم للصعاب بمقرنينا |
وأقرن رمحه : إذا رفعه لئلا يصيبَ مَنْ أمامه.
وأقرن الدُّمَّل : إذا حان أن يتفقأ.
وأقرن الدم : أي كثر.
[ الإقراء ] : أقرأت المرأة فهي مُقْرئ ، بالهمز : أي حاضت.
وأَقْرأَت : أي طَهُرت.
والإقراء : حضور الوقت ، يقال : أقرأَتْ حاجةُ فلان عندي : أي دنا وقتُ قضائها.
وأقرأ النجمُ : أي حان وقت طلوعه وغروبه.
وأقرأه القرآنَ : قال الله تعالى : ( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى )[٣].
وأقرأه السلام.
[١]البيتان لها في أعلام النساء لعمر رضا كحالة : ( ٥ / ٢٥٧ ).
[٢]سورة الزخرف : ٤٣ / ١٣.
[٣]سورة الأعلى : ٨٧ / ٦.