شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٩٦ - ع
وقَرِدَ : إذا ذلَّ وخِضع.
[ قَرِس ] البردُ : إذا اشتد.
وقَرِسَ الإنسانُ قرسا : إذا أصاب البردُ أطرافه فلم يستطع أن يعمل من البرد ، قال [١] :
|
وقد تصلَّيت حرَّ نارهمُ |
|
كما تصلّى المقرورُ من قرس |
[ قَرِطَ ] : عَنْزٌ قَرْطاء : ذات زنمتين ، والمصدر : القُرْطة.
[ قَرَعَ ] : القَرَع : مصدر القَرِع ، يقال : فلانٌ قرعٌ : أي يقبل مشورة كل أحد ، وفلانٌ لا يقرع : أي لا يقبل المشورة.
وقَرَعُ الفِناء : خلاؤُه ممن يغشاه ، يقولون : نعوذ بالله من قَرَع الفِناء ، وصَفَرِ الإناء. وكانوا يعوذون بالله تعالى من قَرَع المراح ، وهو خلاؤه من الإبل ونحوها.
والقَرع : ذهاب شعر الرأس ، والنعت : أقرع وقرعاء ، ورجالٌ : قرعان ، ونساء قُرْع ، ومن أمثالهم [٢] : « استنَّت الفِصال حتى القرعاء » يضرب للضعيف يسامي القوي ، أي القرعاء لها شغل بقرعها.
وفي حديث [٣] النبي عليهالسلام : « يجيء كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع » أي لا شعر على رأسه من كثرة سُمِّه.
[١]البيت لأبي زُبيد الطائي ، ديوانه : (١٠٦) والمقاييس : ( ٥ / ٧٠ ) واللسان والتاج ( قرس ).
[٢]المثل رقم : (١٧٨٥) في مجمع الأمثال : ( ١ / ٣٣٣ ).
[٣]أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الزكاة ، باب : إثم مانع الزكاة رقم (١٣٣٨).