شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٨٥ - ل
الجُحْر. عن ابن السكيت ، واشتقاقه من القُبوع ، وهو الاستخفاء.
[ القُبُل ] : نقيض الدُّبُر.
ويقال : رأيته قُبُلاً : لغةٌ في قولهم : قَبْلاً ، وعلى هذه القراءة قرأ سائر القراء غير نافع وابن عامر : ( وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً )[١] وهو رأي أبي عبيد : قيل : معنى ( قُبُلاً ) : أي مقابلةً. وقال الفراء ( قُبُلاً ) جمع : قبيل ، وهو الكفيل. وقيل : ( قُبُلاً ) : أي قبيلةً وصِنفا وهو معنى قول الأخفش. وقال محمد بن يزيد : ( قُبُلاً ) : أي مقابل ، ومنه ( إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ )[٢] ومنه قُبُل الرجلِ ودُبُرُه لما كان بين يديه ومن ورائه. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي : ( أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً )[٣] والباقون بكسر القاف ، وهو اختيار أبي عبيد.
[ القِبَل ] : يقال : لا قِبَل لي بذلك : أي لا طاقة ، قال الله تعالى : ( لا قِبَلَ لَهُمْ بِها )[٤].
ويقال : فَعَلَ ذلك قِبَلاً : أي مواجهة. وقرأ نافع وابن عامر وحشرنا عليهم كلّ شيء قِبَلاً [٥] : قال ابن عباس : أي
[١]سورة الأنعام : ٦ / ١١١ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٢ / ١٥٣ ) ، وأثبت في رسمها قراءة نافع قِبَلاً بكسر القاف وفتح الباء ، وذكر القراآت الأخرى.
[٢]سورة يوسف : ١٢ / ٢٦.
[٣]سورة الكهف : ١٨ / ٥٥ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٢٩٥ ).
[٤]سورة النمل : ٢٧ / ٣٧.