شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٤ - ط
بني جعدة [١] :
|
يا أيها الناس هل ترون إلى |
|
فارس بادت وجَدُّها رَغِما |
|
أمسَوا عبيدا يرعون شاءكم |
|
كأنما كان ملكهمُ حُلُما |
وفي حديث [٢] النبي عليهالسلام : « فارس نطحة أو نطحتين ثم لا فارس بعدها أبدا ، والروم ذات القرون كلما هلك قرن خلف مكانه قرن ».
والفارس : واحد الفرسان ، ويجمع على : الفوارس إذ ليس في المؤنث له نظير ، وهو نادر لأن سبيل فاعل إذا كان نعتا للمذكر أن يجمع على فُعّل وفعّال ، فإن كان اسما أو نعتا لمؤنث جمع على : فواعل ، وقد جمع فاعل في نعت المذكر على فواعل في الشعر اضطرارا ، قال [٣] :
|
وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم |
|
خُضُع الرقابِ نواكسَ الأبصارِ |
وليس بجيد.
[ الفارض ] ، بالضاد معجمة : الضخم من كل شيء ، الذكر والأنثى فيه سواء ، يقال : لِحْيَةٌ فارض : أي ضخمة.
ويقال : بقرة فارض : أي مسنّة ، قال الله تعالى : ( لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ )[٤] أي لا كبيرة ولا صغيرة ، قال [٥] :
|
لعمري لقد أعطيتَ ضيفَك فارضا |
|
تُجَرُّ إليه ما تقومُ على رِجْلِ |
[ الفارط ] : الذي يتقدم القومَ إلى الماء.
[١]البيتان من قصيدة في ترجمته في الشعر والشعراء : (١٦٣).
[٢]أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( ٥ / ٢٩٨ ) وذكره ابن حجر في المطالب العالية ، رقم (٣٨٦٥).
[٣]البيت للفرزدق في مدح يزيد بن المهلب ، ديوانه : ( ١ / ٣٠٤ ).
[٤]سورة البقرة : ٢ / ٦٨.
[٥]البيت لعلقمة بن عوف كما في اللسان والتاج ( فرض ) ، وبعده :
|
ولم تعطه بكراً فيرضى سمينة |
|
فكيف يجازي بالمودة والفعل؟ |