شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧١ - ر
[ الإغواء ] : أغواه : أي أضلّه ، قال الله تعالى : ( أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا )[١] وقوله تعالى : ( فَبِما أَغْوَيْتَنِي )[٢]. قيل : معناه : أي عذبتني ؛ من قوله تعالى : ( فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا )[٣].
وقيل : أغويتنِي : أي أهلكتني ؛ من قولهم : غوى الفصيل. وقيل : إنه قسم ، أي فبإغوائك لي لأقعدنّ لهم. وقيل : هو بمعنى المُجازاة. أي فَلأن أغويتني لأقعدنّ لهم.
[ التغويث ] : غَوّث أي قال : وا غوثا.
[ التغوير ] : غَوّر الرجلُ : إذا أتى الغَوْر.
وغَوَّر القومُ : نزلوا في الهاجرة ، يقال : غوّروا ساعةً ثم ارتحلوا.
وغَوّرت النجوم : أي غارت.
[ المغاورة ] : غاورهم ، من الغارة.
[ المغاولة ] : المبادرة ، وفي حديث عمار ابن ياسر وقد أوجز الصلاة : « إني كنت أغاول حاجة لي ». قال جرير [٤] :
|
عاينت مُشعِلةَ الرِّعالِ كأنها |
|
طيرٌ تغاوِل في شَمَامِ وكُورا |
[١]سورة القصص : ٢٨ / ٦٣.
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ١٦.
[٣]سورة مريم : ١٩ / ٥٩.
[٤]ديوانه : (٢٢٤).