الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٣ - سأل المأمون ندماءه عن شعر يدل على أنه لملك ثم قال لهم إنه شعر الوليد
صوت
أمّ سلّام أثيبي عاشقا
يعلم اللّه يقينا ربّه
أنّكم من عيشه في نفسه
يا سليمى فاعلميه حسبه
فارحميه إنه يهذي بكم
هائم صبّ قد أودى قلبه
أنت لو كنت له راحمة
لم يكدّر يا سليمى شربه
غنّاه حكم رملا بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق. و ذكر عمرو بن بانة أن فيه لابن سريج/ رملا بالوسطى.
و منها:
صوت
ربّ بيت كأنه متن سهم
سوف نأتيه من قرى بيروت
من بلاد ليست لنا ببلاد
كلما جئت نحوها حييت
/ أمّ سلّام لا برحت بخير
ثم لا زلت جنّتي ما حييت
طربا نحوكم و توقا و شوقا
لادّكاريكم [١] و طيب المبيت
حيثما كنت من بلاد و سرتم
فوقاك الإله ما قد خشيت
في البيت الأوّل و الثاني لابن عائشة ثقيل أوّل بالسبابة في مجرى البنصر عن الهشاميّ، و ذكر غيره [٢] أنه لإبراهيم. و في الثالث و ما بعده و الثاني لابن عائشة أيضا رمل بالوسطى، و لابن سريج خفيف رمل بالبنصر. و قيل:
إن الرّمل لعمر الوادي، و هو أن يكون له أشبه.
و منها:
صوت
طرقتني و صحابي هجوع
ظبية أدماء مثل الهلال
مثل قرن الشمس لما تبدّت
و استقلّت في رءوس [٣] الجبال
تقطع الأهوال نحوي و كانت
عندنا سلمى ألوف الحجال
كم أجازت نحونا من بلاد
وحشة قتّالة للرجال
[١] في ب، س، ح: «لادّكار بكم» بالباء الموحدة.
[٢] كذا في ب، س، ح، و في سائر النسخ: «بجير» و لم نعثر على هذا الاسم في رواة الألحان.
[٣] كذا في ب، س. و في سائر النسخ: «فوق روس».